مجلس منزل
قصتنا

بيت قبل أن يكون مرفقاً

مجلس منزل وُلد من فكرة بسيطة: أن الكبر لا يعني التخلي عن البيت. وأن الضيافة الحقيقية لا تحتاج إلى لوائح كثيرة.

الرئيسية
من نحن

عن مجلس منزل

بدأت فكرة مجلس منزل من ملاحظة بسيطة: كثير من كبار السن في الإمارات يبحثون عن مكان يشعرون فيه بالانتماء، لا بالإقامة. الدور الكبرى والمرافق الطبية تؤدي دوراً مختلفاً تماماً — لكن ما يبحث عنه بعضهم هو شيء أكثر حميمية: مائدة مشتركة، مجلس مفتوح، وعائلة بديلة صغيرة.

انطلقنا في مردف، دبي، باختيار متعمد لهذا الحي الهادئ الذي يضم أسراً من مختلف الجنسيات. الفيلا التي تحتضن الدار بُنيت بفناء داخلي، وهذا الفناء هو قلب المكان — فضاء مفتوح تحت سماء دبي، بعيد عن ضجيج الشارع.

نحرص على ألا يتجاوز عدد المقيمين سبعة في آنٍ واحد. هذا الرقم ليس قيداً تشغيلياً، بل هو اختيار قيمي: حين يكون المنزل صغيراً بما يكفي، يعرف كل فرد الآخر باسمه، وتنشأ علاقات حقيقية لا مجرد جيرة.

لا نقدم خدمات طبية ولا نتظاهر بتقديمها. نحن دار إقامة للأفراد في صحة عامة جيدة يرغبون في العيش ضمن بيئة اجتماعية دافئة. هذا الوضوح هو جزء من احترامنا لمن يختارنا.

فريق العمل

الأشخاص الذين تلتقيهم

فر

فريال الرشيدي

مديرة الدار

تدير فريال الدار منذ يومها الأول وتعرف كل مقيم بظروفه الخاصة. ترفض بشدة أي إجراء يشعر الناس بأنهم في مؤسسة.

خا

خالد الزعابي

مضيف المجلس

يفتح خالد المجلس كل صباح، يُعدّ القهوة، ويمضي ساعات طويلة في الحديث مع المقيمين والزوار. يؤمن بأن الاستماع فن لا يُتعلم في كتاب.

نو

نورة المنصوري

مسؤولة الاستقبال والطهو

تُشرف نورة على المطبخ وتستقبل الزيارات الاستكشافية. وجباتها مستوحاة من مطبخ أمها، ولا تستخدم وصفات جاهزة.

معاييرنا

كيف ندير الدار

الخصوصية أولاً

لا نشارك معلومات المقيمين مع أي طرف خارجي. كل ما يُقال في الدار يبقى في الدار.

نظافة وترتيب يومي

الغرف والمساحات المشتركة تُنظَّف يومياً. نهتم بالتفاصيل لأن البيئة النظيفة لها أثر مباشر على الراحة النفسية.

طعام منزلي طازج

الوجبات تُطهى يومياً في مطبخ الدار. نأخذ في الاعتبار التفضيلات الغذائية لكل مقيم.

حدود واضحة للمقيمين

كل مقيم يعلم حقوقه وخصوصية غرفته. نُوضح هذه الحدود من أول يوم بطريقة محترمة.

تواصل منتظم مع الأسرة

نُبقي أسر المقيمين على اطلاع بشكل دوري، وندعو لزيارة الدار في أي وقت مناسب.

هدوء في المساء

نلتزم بجو هادئ في المساء يحترم احتياجات الراحة للجميع. المجلس والفناء يبقيان مفتوحَين ليلاً لمن يرغب في الجلوس وحده.

دار إقامة في مردف بروح المنزل العربي

مجلس منزل دار إقامة تقع في حي مردف بدبي، تُقدّم خيارات إقامة طويلة وقصيرة المدى في بيئة عائلية صغيرة. بعكس المرافق الكبيرة، تعمل الدار بطاقة محدودة مقصودة لا تتجاوز سبعة مقيمين في آنٍ واحد.

المجلس هو محور الحياة اليومية في الدار — فضاء للتجمع والحديث والسكوت المريح. الفناء الداخلي يوفر هواءً طلقاً في خصوصية البيت. المائدة المشتركة تجمع المقيمين مرتين إلى ثلاث مرات يومياً حول طعام منزلي طازج.

للراغبين في اكتشاف المكان قبل اتخاذ أي قرار، تُقدّم الدار زيارات استكشافية في المساء — ساعتان من الحديث الهادئ، الشاي، والتجول بلا ضغط. هذا النهج يعكس ما تؤمن به الدار: أن كل إنسان يستحق وقته الخاص في اتخاذ القرار.

خطوتك التالية

تعرف على الدار بنفسك

الزيارة الاستكشافية تتيح لك رؤية المكان بعينيك، وسماع صوته في المساء، وأن تقرر بهدوء.

احجز زيارتك